وطنية

خطّة استباقية لحماية التونسيين في ليبيا تأهبا لأي تصعيد عسكري

 تم إعداد خطة استبقاية واتخاذ اجراءات وقائية لضمان سلامة الجالية التونسية المقيمة بليبيا تأهبا لإمكانية تصاعد وتيرة الاحداث العسكرية هناك، وذلك بالتنسيق والتواصل الدائم مع السلطات الليبية القائمة، وفق ما أكده مدير عام الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة التونسيين بالخارج بمجلس نواب الشعب.


وتشمل الخطة الاستباقية حسب النفطي، تأمين سلامة التونسيين المقيمين بالعاصمة طرابلس إلى غاية الحدود الغربية بين تونس وليبيا وبذل الجهود من أجل التواصل المستمر معهم وضمان سلامتهم من أي خطر محدق والعمل على الإجلاء الفوري في حال نشوب اشتباكات عسكرية، علاوة على تعزيز الطاقم الدبلوماسي للبعثة القنصلية في العاصمة طرابلس في انتظار إيفاد وزارة الشؤون الاجتماعية لملحقين اجتماعية لمعاضدة مجهودات القنصلية في توفير الإحاطة لاجتماعية بالجالية هناك.
وذكر بأن وزارة الشؤون الخارجية قد حرصت على إعادة فتح السفارة التونسية بليبيا منذ سنة ونيف ليس فقط من أجل استئناف الدور الدبلوماسي والقنصلي بل للقيام بالدور الانساني المنوط بعهدتها لفائدة التونسيين في ظل صعوبة الأوضاع الأمنية هناك وخطورتها وضعف الامكانيات المتاحة لمساعدة الجالية على المشاكل اليومية التي تعترضهم خاصة عند اشتداد عمليات القصف وذلك من خلال توفير فرق متنقلة للنظر في مشاغلهم.
ولفت إلى أن الأوضاع الامنية في ليبيا تحول دون التنقل السريع للاطمئنان على الجالية المتواجدة في مناطق الصراع، ناهيك عن ضعف الامكانيات المادية لمساعدة التونسيين على تجاوز المشاكل اليومية التي تعترضهم خاصة عند اشتداد عمليات القصف. وأكد النفطي في هذا الصدد، أنه قد تم، منذ إعادة فتح السفارة، استقبال 15 ألف مواطن تونسي أي ما يمثل 60 بالمائة من الجالية التونسية المقيمة والمتراوح عددها بين 25 و30 الف تونسي، 80 بالمائة منهم يقطنون بمصراتة و 20 بالمائة متواجدون بالشرق والجنوب الليبيين، وتم إسداء جل الخدمات لفائدتهم.
وأفاد بأن عدد التونسيين القابعين بالسّجون الليبية الان يقدر بـ 43 سجينا معظمهم متهمين بالانتماء إلى تنظيمات ارهابية مؤكدا أن السلطات التونسية بصدد متابعة أوضاعهم بشكل مستمر، وتعمل على جلب 36 طفلا كان من المفترض إعادتهم مع الاطفال الستة الذين تم جلبهم مؤخرا إلى تونس و تأهيلهم نفسيا قبل إعادتهم لعائلاتهم، نظرا للتعقيدات القضائية المطروحة.
من جانبه أكد القنصل العام بليبيا توفيق القاسمي صعوبة العمل وتأمين حاجيات الجالية التونسية المقيمة بليبيا خاصة طيلة 3 سنوات التي اغلقت فيها القنصلية العامة هناك وتحويل العمل إلى الادارة المركزية بوزارة الشؤون الخارجية.
وأفاد أنه منذ إعادة فتح القنصلية تم تأمين جل حاجيات الجالية وتعمل البعثة القنصلية بشكل دائم إذ تستقبل يوميا ما بين 120 و 130 مواطنا تونسيا، مضيفا " أنه رغم ظروف الحرب وخطورة الأوضاع الأمنية وصعوبة التنقل لم يتم التقليص من عدد أفراد البعثة الدبلوماسية بل تم الحرص على توفير حاجيات الجالية والتنقل بشكل دائم للسجون للاطمئنان على أوضاع السجناء التونسيين".

مقالات ذات صلة

اجراءات استثنائية للتوقي من فيروس كورونا بالميناء ...

اجراءات استثنائية للتوقي من فيروس كورونا بالميناء الترفيهي ...

أمر حكومي يقضي بإحداث وتنظيم المرصد الوطني لمناهضة ...

أمر حكومي يقضي بإحداث وتنظيم المرصد الوطني لمناهضة العنف ضدّ ...

وزارة الصحة : القناع لا يحمي الأصحّاء ولا داعي ...

وزارة الصحة : القناع لا يحمي الأصحّاء ولا داعي لاستخدامه

1800 مليون دينار ديون الستاغ

1800 مليون دينار ديون الستاغ

القنصلية العامة في ميلانو تؤكد سلامة الجالية التونسية

القنصلية العامة في ميلانو تؤكد سلامة الجالية التونسية

عملية السلوم : رئيس الجمهورية يثني على نجاحات الوحدة ...

عملية السلوم : رئيس الجمهورية يثني على نجاحات الوحدة المختصة ...

طارق الشريف : المستثمر يخاطر بماله وبحياته وعلى الدولة ...

"طارق الشريف : المستثمر يخاطر بماله وبحياته وعلى الدولة رفع ...

الشاهد يؤكد على تعزيز الإجراءات والتدابير اللازمة ...

الشاهد يؤكد على تعزيز الإجراءات والتدابير اللازمة للتوقي من ...

الأكثر قراءة

حالة الطقس

حظك اليوم